الانتخابات الأمريكية 2020 الي اين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الانتخابات الأمريكية 2020: هل يتحول السباق نحو الرئاسة إلى “فوضى” غير مسبوقة؟

انتخابات الرئاسة الأمريكية: ارتفاع وتيرة التنافس بين بايدن وترمب

مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية ترفع حملة المرشحين للرئاسة من وتيرة الاستعدادات، حيث تركز حملة الرئيس دونالد ترمب على الولايات المتأرجحة التي قد تكون حاسمة لفوزه بالرئاسة، حيث عقد المرشح الجمهوري تجمعين انتخابيين مع مؤيديه في ولاية ميتشغان وويسكونسن.
وتظهر معظم استطلاعات الرأي في الولايتين تقدم المرشح الديمقراطي جو بايدن، الذي قال إنه سيتوجه إلى ولاية نورث كارولينا المتأرجحة أيضا ويلتقي أنصاره في تجمع انتخابي هناك.

سلطت العديد من الصحف العربية الضوء على بداية السباق الرئاسي في الولايات المتحدة الأمريكية بين الرئيس دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن.

وأبدى العديد من المعلقين تخوفهم من أن تؤدي نتائج الانتخابات إلى تدشين مرحلة جديدة من العنف والفوضى في الولايات المتحدة، مستشهدين بالزيادة الكبيرة في مبيعات الأسلحة والتي شهدتها البلاد مؤخرا.

“سيناريو الفوضى”

وتحت عنوان “يوم أمريكي طويل”، يقول زيد نوايسة في الغد الأردنية “الخبراء في الانتخابات الأمريكية يجمعون على أن هذه المرة هي الأكثر خطورة في التاريخ الانتخابي الأمريكي؛ من ناحية أن النتائج قد لا تحسم بالطرق المعتادة ولا في الوقت المعتاد، وهناك ما هو أبعد من ذلك، وهو التحذير من حدوث سيناريو الفوضى نتيجة إصرار ترامب إعلان فوزه مبكرا والتشكيك في نتيجة فرز التصويت عبر البريد إذا لم تكن لصالحه، مما يؤسس لكل الاحتمالات بما فيها الطعن لدى المحكمة العليا”.

كما يقول وليد شرارة في الأخبار اللبنانية “معدّلات المشاركة المرتفعة والمفاجئة في الانتخابات الرئاسية مفاجأة غير سارّة بالنسبة إلى دونالد ترامب. سبق لهذا الأخير أن حذر، خلال مهرجان انتخابي يوم السبت الماضي، من وقوع ‘أحداث شديدة السوء’ في حال إعلان هوية الفائز يوم 3 تشرين الثاني، متوقعاً أن تَعمّ الفوضى بلاده. لَمّح ترامب، في أكثر من مناسبة في الأسابيع الماضية، إلى احتمال وقوع عمليات تزوير بسبب التصويت عن بعد”

ويضيف الكاتب أن “رفض ترامب لنتائج الانتخابات واحتمال إقدامه على الطعن في نتائجها أمام القضاء، إضافة إلى عوامل أخرى مثل غرق الولايات المتحدة بالأسلحة وسجلها السوداوي السابق في الحروب الأهلية، والقتل العشوائي، إضافة إلى الصراع الطبقي الحادّ والعبودية وغيرها، وتنامي الحركات المنادية بتفوّق العرق الأبيض في عهد ترامب، وتزايد الظلم العنصري ضدّ السود ووحشية الشرطة، جميعها أسباب تُرجّح إمكانية حدوث أعمال عنف”.

الانتخابات الأمريكية 2020: هل سيُعلن الفائز نهاية يوم التصويت أم تشهد البلاد صراعا سياسيا؟

الانتخابات الأمريكية 2020: هل تفضل السعودية فوز ترامب؟

الانتخابات الأمريكية 2020: هل يمكن أن يؤدي فوز بايدن إلى “حرب أهلية” في الولايات المتحدة؟

انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020: كيف يمكن أن تغير النتيجة منطقة الخليج والشرق الأوسط؟

كما يؤكد حامد الحمود في القبس الكويتية “انه في ظل تغاضي ترامب عن التنظيمات المتطرفة، فإن هذه التنظيمات تستعد حاليا لإثارة العنف عندما تعطى الإشارة في حالة فشل ترامب، والذي من مظاهره زيادة مبيعات السلاح والذخيرة في كثير من المدن الأمريكية”.

وتحت عنوان “الثلاثاء الكبير”، يقول حسين شبكشي في الشرق الأوسط اللندنية إنه لا ينبغي “إغفال الاحتمال المتزايد باللجوء للعنف المسلح، للتعبير عن الغضب بين أنصار المرشحين، وهذا تهديد جدي للغاية إذا ما تم الأخذ في عين الاعتبار حجم مبيعات السلاح المذهل وغير المسبوق في الشهور الست الماضية، والتهديدات العلنية التي تنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مخيف، مما اضطر بعض عمد المدن الكبرى إلى القيام بإجراءات استباقية واحترازية لحماية المواقع الحكومية الرئيسية، والمحال التجارية، خوفاً من العبث والحرق والتحطيم من قبل المجاميع الغاضبة”.

ماذا يعني فوز بايدن للمنطقة

يقول إبراهيم ابراش في الجريدة ذاتها “بالرغم من مراهنة كثيرين في المنطقة على الانتخابات الأمريكية، بما فيها القيادة الفلسطينية التي أجلت الانتخابات وملف المصالحة في مراهنة منها على فوز بايدن، فإن فوز هذا الأخير لن يغير كثيراً في القضايا الكبرى والمواقف الاستراتيجية، وخصوصاً أن سياسة وموقف الحزب الديمقراطي معروفة تجاه المنطقة وبالنسبة لإسرائيل والفلسطينيين”.

ويضيف الكاتب “بايدن لن يتراجع عن دعم إسرائيل… ولن يتراجع عن نقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس ولن يُجبر إسرائيل على وقف الاستيطان وسياسة الضم كما سيؤكد على أهمية التطبيع العربي مع إسرائيل”.

يرى البعض أن فوز جو بايدن “لن يغير كثيراً في القضايا الكبرى والمواقف الاستراتيجية”

وفي المقابل، يقول تقادم الخطيب في العربي الجديد اللندنية “فوز جو بايدن سيعني بداية جديدة للمنطقة، وسيسفر عن تغيرات على المستوى السياسي. وسيكون أبزر المتضرّرين من هزيمة ترامب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي يواجه تحديات كبرى علي المستويين، الداخلي والخارجي…”.

وحول مدى تأثير الفائز بالانتخابات الأمريكية على الدول العربية، يقول خيرالله خيرالله في العرب اللندنية “أتى بايدن رئيسا أم لم يأت، من المفترض بدول المنطقة ألّا تكون تحت رحمة أيّ طرف خارجي في مواجهة التحديات… بغض النظر عمّن سيكون المقيم في البيت الأبيض”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً